موسيقى

صدمة!!!! ... عجبا عن مَن يُدافِع عن المُغْتَصِبين ...
الإغتصاب أنواع ...
و صاحبه طويل الباع ...
هناك من اغتصب السلطة ...
بالقتل و الدبابة ...
اغتصاب الحقوق المشروعة ...
الحرية ...
الديمقراطية ...
لكن فقط حديثي ..
عن الإغتصاب الجنسي ...
لطفل أو بنت ...
لكل حي أو ميت ...
لم يكن قصدي ...
أن أستمع إلى مجادلة ...
بين رجل و امرأة ...
على ظهر باخرة ...
فتحسرت بصدمة ...
استنكر هو اغتصاب الفتاة ...
أما هي بررت الفعلة ...
قالت هو لا يحتاج إلى هكذا عملة ...
الآلاف ترتمين تحت أقدامه ...
و كلهن يطمعنا في أمواله ...
و يتمنين تذوق شذوذه ...
قال قد ترتمي من يمتهن البغاء ...
تحت أقدام السكارى اللقطاء ...
و الحشاشين الأذلاء ...
لكن الشريفة أبدا لا أكلت ...
من ثمن لحمها باعت ...
أردف متلبساً عليه قُبِض ...
على المخدرات الخمور مدمن ...
على مائدة المجون ...
طفح الجنون ...
العقول غابت ...
الشرور ظهرت ...
الضرب و الإغتصاب بدأت ...
و آمال الفتاة تبخرت ...
قالت له هذه مؤامرة ...
حساده بالكثرة ...
الإغتصاب أضحى له مدافعة ...
و الغريب انها امرأة ...
قال قولك فيه شذوذ ...
و الشذوذ ليس له حدود ...
كأنك تحبين الضرب ...
و تهوين الإغتصاب ...
قالت نعم يعجبني ...
إليه حالة تشدني ...
لي فيه متعة ...
و يُغَيِّبُني عن عقلي بالمرة ...
و ينسيني المنطق للحظة ...
سئمت النصائح من كل جهة ...
سأل و إن كانت إبنتك المُغْتَصَبة؟ ...
عن مَن تدافعين؟ ...
عنها أم عن المُغْتَصِبين ...
انتظر جوابها ...
لوت وجهها ...
غضبت و أخذت حقيبتها ...
و غيرت مكانها ...
لكنها فضحت عورتها ...
في لحظة توترها ...
ما رأيك سيدتي؟ ...
أنتِ التي قد اغْتُصِبْت ...
أو إبنتك بالتجربة مرت ...
عن تبرير الإغتصاب ...
دون أخلاق و لا آداب ...
أأنت راضية؟ ...
خاصة مِن امرأة ...
و تناست المُغْتَصَبة ...
في زمن الرذيلة ...
و إنحطاط الإنسانية ...
لا توجد أجوبة ...
على هذه الأسئلة ...
الكل في دوامة ...
و العودة إلى الأيام الخالية ...
إلى عصر الجاهلية ...
لتعلو كلمة الفجور ...
و بالدعارة الإفتخار ...
في حانات الليل و النهار ... 26|12|2016

ليست هناك تعليقات: