موسيقى

دَالِيّةٌ منْ لَيْلٍ


Nour Abouchama Hanif 
*****
قَصِيدةُ نَثْرٍ بعنْوان
" دَالِيّةٌ منْ لَيْلٍ "
...
هَا كَفُّ النّهَارِ
تُقَشِّرُ فَاكِهَةَ اللّيْلِ
فِي صِحافٍ من مّاءٍ مَاجِن
وَ هَا الصّهِيلُ ، يَتِيماً
منْ غَيْرِ نَبْرٍ
يُرْسِلُ الْحَنَاجِرَ وِسَادَاتٍ
وَ الْوْسَادَاتِ صُدُوراً عَارِيّة
إلّا منْ زَغَبٍ
يُشْبِهُ رِيشَ الْمَساءِ
كُنْتُ أنَا الْمَسَاءَ
وَ حَبِيبَتِي كانتْ أمِيرَةً
فِي أرْضِ الرُّخامِ ...
تُحَوّلُ أصَابِعَهَا
إلى عَرُوسٍ منْ قَصَبٍ ...
وَ تُغَنِّي وَ الرِّيحَ ...
تُغَنِّي ... حتّى الْحُلُمُ يُغَنِّي
وَ حَتّى الْحُلُمُ ... يَرْقُصُ
كَمَا الْخَيْلُ لا تُوَدِّعُ طِبَاعَهَا النِّهَائِيّةَ
فِي أنْدِيّةِ الظّلالِ وَ الْألْوانِ
وَ خَصَائِصِ الْحُقُولِ الصّاعِدَةِ
إلى مَدَارِجِ الْماء
قُلْتُ ...
وَقَدْ فَقَدَ حَافِرِي حَدْوَتَهُ الذّهَبِيّة
هَلْ تَسْمَحِين
يَا سَيّدَةَ التّخْمِين
بِآِخرِ رَقْصَةٍ لِتَكْرِيمِ الْماء ؟
قَالَتْ وَ قَدْ تَدَلّى الْخِمَارُ الْأسْوَدُ
عَلَى الْتِماعِ اللّجَيْنِ :
أنَا دَالِيّةٌ منْ لَيْلٍ
وَ عَناَقِيدِي ، تُقِيمُ فِي الْقَمَر
...
نون حاء

ليست هناك تعليقات: