محمد لصايب صاحب ديوان(دخان الصهد) يخترق صمته، ليحتول سريرا ، قبة وبخارا، سعيا منه تحويل الذات صدى بشهوات مختلفة في تجليات كتابة شعراء الموجة الزجلية الجديدة..
فرَّشتْ سْكاتي في صدرْ الخاطر ْ
رْخى فْ دْواخلي موجاتْ زرقَه
آمَنتْ بِالمستقبلْ على عتبةْ الحاضرْ
حْرَقتْ الماضي شهقَه شهقَه
رْميتْ رمادُه وْرايا
ڨلتْ: نشوفْ الاحزانْ عْرايَه
نشوفْ نفسي فرحانَه فْ المرايَه
. . .
تشهِّيتْ سْكاتْ وْرا سْكاتْ
يْجيبْ الهدنَه لْ هَذْ الرُّوحْ
يغرسْ الهْنا . . يڨلعْ شوكاتْ
قبلْ ما يشيخْ شبابها ويروحْ
يحكمْ لجاماتْ سْروبْ حَرْكاتْ
غايرَه فْ الاعماقْ بْ كلامْ البوحْ
النَّفسْ سايبَه وسطْ جرحْ قديمْ
وانا قْليبي كيفْ الطوير مذبوحْ
نخرَّجْ منْ سْكاتي سَلْكاتْ
حكمَه ينقشها عقلي فْ اللوحْ
. . .
قصدتْ فْ خلوتي قبَّةْ السّْكاتْ
ڨلتْ : نتوغَّلْ فيها . .
نفهمْ هذْ النَّفسْ
نخبرْ اسرارها المخبيَّه فيَّ
نتحسَّسْ فرحتها بِ طْلوعْ الشَّمسْ
تفضحها مْرايتي الدَّخلانيَّه
بْ شوفَه مْسوّْفَه . .
مدفّْڨَه موجاتْ الحسّْ
. . .
سْكاتي كِشي نڨَّاصةْ بولَه
يشعلْ نهارْ و ليلْ
سْكاتي كِشي مُقراجْ سْبولَه
يغلي فيَّ بْ نَفَسْ طويلْ
. . .
تأمَّلتْ فْ ملامحْ روحْ السّْكاتْ
لقيتُه كيشبهني فْ كلْ شي
فْ الوقفَه . .فْ المَشي
فْ الخلوَه السَّاكنَني
فْ نوتاتْ الموسيقى المهدّْنَني
فْ الذِّكرياتْ المعلَّقْها كادرْ فْ قلبي
مْخاويينْ. . بينَّا الوْفا عاهدْ
مْشاركينْ بْ جوجْ خاطرْ واحدْ
السّْكاتْ خويا اللِّي ما ولدتوشْ نفسي
حيْ فيَّ . . والكتبَه شاهدْ .
هو حوار وشجون مع نفس سائبة ، تكلم نفسها في صمت رهيب، هو كذلك لان المبدع استطاع اختراق جغرافية المكنونات القادمة من احزان دافئة تسكن اعماقا غبر هادئة . شاعر كلم خلوته وعزلته، بل تعدى صمت نفيه وحاوره، تأمل وحدته ليخترق وطن تيه عمقه صمت تحول سريرا يلتقط انفاس كاتب صاغ وجعه خطابا في موضوع مغاير، لنقول معه ان الزجل مسكون بهوس كل جزئيات يقتطفها انسان من متاهات غير مرؤية ، لكن احاسيسه تتحرك مرافقة لدوران رفض مستمر ، وفلسفة كلها نظر من زوايا مختلفة يتلفظها الشعراء بصور متعددة. الشاعر هنا يختار رغباته صمتا، هي شهوات وامان، تتحول هدنة لروح طائشة لانها غيرت مجرى اختياراتها، قد نقول عنها انها شهوة لخاطر يرغبها صمتا ، اقتنصه فراشا لموجته العابرة روحا ، او قنطرة يجتازها قطار كتابته بالوان متعددة، مرة نجدها رغبات متلولبة ، ومرة اخرى سريرا ينام عليها وقعه المتشظي بؤسا ، ومرة اخرى يمتطيها خاطر ممزق، غير ثابت، منحول صدعا، لانه في عمق اللعبة يصبح ملجأ لدوامة كتابة غير مستقرة على امواج ذات هاربة ، فتصبح الانا في اخر المسعى تجليات وجودية في كتابة تلتقط الارواح وجعا وموضوعا لرحلة بلا اريج. الشاعر هنا يخترق مجال كتابته باختيار اشخاص جديدة ترافقه رحلته الصغيرة العابرة مسار تنقلاته، عانق نفيه اولا ، لانه اصل البداية ، او منطلق الدوامة في كتابة غير ثابثة ، بعدها تتحدد الرؤيا التي البسها وقع الصمت ، هذا الاخير اصبح رفيقا حميميا لصياغة كل تأويلاته، ثم عاد فحول السكون سريرا تنام فوقه كل تطلعاته الغير مستقرة. كل مؤشرات حياة تنقل الصدى قابلة ان تتلون حمق شاعر كلم الماضي ، حرك الحاضر ، ليتغير الزمن سفر حوار ذات مع صمت في متاهة خواطر برغبات قلقة ومبهمة. هنا تتحرك الامواج الزرقاء في اعماق كاتب جعل من صمته فراشا ، بسط ريح القادم في الزمن الممتد روحا على بساط حاضر ممتد شظايا الاعماق، فيخترق الماضي في تيهه شهقا خاصا، باختيارات واضحة اساسها تخلي و تجاوز لعناصر حياة مرفوضة، كل ذلك في رحلة عبور احزان لم تعد مرغوبة في مسار الرجل في وطن الزجل . الشاعر هنا يحدد منطلقاته الغريبة:
تفرشت سكاتي.
في زمن مخترق:
امنت بالمستقبل على عتبة الحاضر.
ليحرك وجعه:
قلت انشوف الاحزان عراية.
بحثا عن الترجي:
نشوف نفسي فرحانة ف لمراية.
فيمتد القطار في رحلة حياة من اختيار خاص معتنقا متاهة سكونه ، في عمق ذات، مرة ترغب، ومرة تترجى ، واحيانا تتيه في امان مسلوبة، فتستقر في بحر سكون تحول موضوعا لحوار خاص مرافق لمسار خاص بشاعر يتحول تشظيا ، في الزمن اولا، في الذات ثانيا ، في الاخير ينتهي به الاجل ليصبح وجع الاحزان ودوامة فرح مسروق ومنتهي، والنتيجة يعلن عنها بوضوح تام عندما قال:
وانا قلبي كيف الطوير مذبوح.
فيخرج من صمته بخارا يتأمل اوتار متاهاته، فيتحول الصمت من ذات محاورة الى بخار ينقل الوجع والالم ، ثم يتحول الصمت من السرير / الفراش، الى الذات المرافقة/ في الحوار، الى بخار يفجر عمق الصداع واساس الالم ، ثم اخيرا يصبح الصمت/السكات( قبة )، اي يصبح الصمت مكانا يحتوي جسد شاعر منهك، يتجول بكل الطرق ليحدد موقع ندائه المتعدد الوجوه صداعا ووجعا،
نص قصير ، نقل الكثير من الصور المتحولة، المتجولة، في مسبح ذات بمرافقات متلونة ومتغيرة ،
كلها بمؤشرات تحدد مسار حياة في كتابة لبست الغرائبي وجعلت منه موضوعا لكتابتها، فأصبح بذلك الزجل في مسار الشعراء الجدد هو وطن للتجلي باشكال جد متمفصلة تحتوي تمظهرات النمو والتحقق بصور مثيرة في حياة شعرية غير عادية..
فرَّشتْ سْكاتي في صدرْ الخاطر ْ
رْخى فْ دْواخلي موجاتْ زرقَه
آمَنتْ بِالمستقبلْ على عتبةْ الحاضرْ
حْرَقتْ الماضي شهقَه شهقَه
رْميتْ رمادُه وْرايا
ڨلتْ: نشوفْ الاحزانْ عْرايَه
نشوفْ نفسي فرحانَه فْ المرايَه
. . .
تشهِّيتْ سْكاتْ وْرا سْكاتْ
يْجيبْ الهدنَه لْ هَذْ الرُّوحْ
يغرسْ الهْنا . . يڨلعْ شوكاتْ
قبلْ ما يشيخْ شبابها ويروحْ
يحكمْ لجاماتْ سْروبْ حَرْكاتْ
غايرَه فْ الاعماقْ بْ كلامْ البوحْ
النَّفسْ سايبَه وسطْ جرحْ قديمْ
وانا قْليبي كيفْ الطوير مذبوحْ
نخرَّجْ منْ سْكاتي سَلْكاتْ
حكمَه ينقشها عقلي فْ اللوحْ
. . .
قصدتْ فْ خلوتي قبَّةْ السّْكاتْ
ڨلتْ : نتوغَّلْ فيها . .
نفهمْ هذْ النَّفسْ
نخبرْ اسرارها المخبيَّه فيَّ
نتحسَّسْ فرحتها بِ طْلوعْ الشَّمسْ
تفضحها مْرايتي الدَّخلانيَّه
بْ شوفَه مْسوّْفَه . .
مدفّْڨَه موجاتْ الحسّْ
. . .
سْكاتي كِشي نڨَّاصةْ بولَه
يشعلْ نهارْ و ليلْ
سْكاتي كِشي مُقراجْ سْبولَه
يغلي فيَّ بْ نَفَسْ طويلْ
. . .
تأمَّلتْ فْ ملامحْ روحْ السّْكاتْ
لقيتُه كيشبهني فْ كلْ شي
فْ الوقفَه . .فْ المَشي
فْ الخلوَه السَّاكنَني
فْ نوتاتْ الموسيقى المهدّْنَني
فْ الذِّكرياتْ المعلَّقْها كادرْ فْ قلبي
مْخاويينْ. . بينَّا الوْفا عاهدْ
مْشاركينْ بْ جوجْ خاطرْ واحدْ
السّْكاتْ خويا اللِّي ما ولدتوشْ نفسي
حيْ فيَّ . . والكتبَه شاهدْ .
هو حوار وشجون مع نفس سائبة ، تكلم نفسها في صمت رهيب، هو كذلك لان المبدع استطاع اختراق جغرافية المكنونات القادمة من احزان دافئة تسكن اعماقا غبر هادئة . شاعر كلم خلوته وعزلته، بل تعدى صمت نفيه وحاوره، تأمل وحدته ليخترق وطن تيه عمقه صمت تحول سريرا يلتقط انفاس كاتب صاغ وجعه خطابا في موضوع مغاير، لنقول معه ان الزجل مسكون بهوس كل جزئيات يقتطفها انسان من متاهات غير مرؤية ، لكن احاسيسه تتحرك مرافقة لدوران رفض مستمر ، وفلسفة كلها نظر من زوايا مختلفة يتلفظها الشعراء بصور متعددة. الشاعر هنا يختار رغباته صمتا، هي شهوات وامان، تتحول هدنة لروح طائشة لانها غيرت مجرى اختياراتها، قد نقول عنها انها شهوة لخاطر يرغبها صمتا ، اقتنصه فراشا لموجته العابرة روحا ، او قنطرة يجتازها قطار كتابته بالوان متعددة، مرة نجدها رغبات متلولبة ، ومرة اخرى سريرا ينام عليها وقعه المتشظي بؤسا ، ومرة اخرى يمتطيها خاطر ممزق، غير ثابت، منحول صدعا، لانه في عمق اللعبة يصبح ملجأ لدوامة كتابة غير مستقرة على امواج ذات هاربة ، فتصبح الانا في اخر المسعى تجليات وجودية في كتابة تلتقط الارواح وجعا وموضوعا لرحلة بلا اريج. الشاعر هنا يخترق مجال كتابته باختيار اشخاص جديدة ترافقه رحلته الصغيرة العابرة مسار تنقلاته، عانق نفيه اولا ، لانه اصل البداية ، او منطلق الدوامة في كتابة غير ثابثة ، بعدها تتحدد الرؤيا التي البسها وقع الصمت ، هذا الاخير اصبح رفيقا حميميا لصياغة كل تأويلاته، ثم عاد فحول السكون سريرا تنام فوقه كل تطلعاته الغير مستقرة. كل مؤشرات حياة تنقل الصدى قابلة ان تتلون حمق شاعر كلم الماضي ، حرك الحاضر ، ليتغير الزمن سفر حوار ذات مع صمت في متاهة خواطر برغبات قلقة ومبهمة. هنا تتحرك الامواج الزرقاء في اعماق كاتب جعل من صمته فراشا ، بسط ريح القادم في الزمن الممتد روحا على بساط حاضر ممتد شظايا الاعماق، فيخترق الماضي في تيهه شهقا خاصا، باختيارات واضحة اساسها تخلي و تجاوز لعناصر حياة مرفوضة، كل ذلك في رحلة عبور احزان لم تعد مرغوبة في مسار الرجل في وطن الزجل . الشاعر هنا يحدد منطلقاته الغريبة:
تفرشت سكاتي.
في زمن مخترق:
امنت بالمستقبل على عتبة الحاضر.
ليحرك وجعه:
قلت انشوف الاحزان عراية.
بحثا عن الترجي:
نشوف نفسي فرحانة ف لمراية.
فيمتد القطار في رحلة حياة من اختيار خاص معتنقا متاهة سكونه ، في عمق ذات، مرة ترغب، ومرة تترجى ، واحيانا تتيه في امان مسلوبة، فتستقر في بحر سكون تحول موضوعا لحوار خاص مرافق لمسار خاص بشاعر يتحول تشظيا ، في الزمن اولا، في الذات ثانيا ، في الاخير ينتهي به الاجل ليصبح وجع الاحزان ودوامة فرح مسروق ومنتهي، والنتيجة يعلن عنها بوضوح تام عندما قال:
وانا قلبي كيف الطوير مذبوح.
فيخرج من صمته بخارا يتأمل اوتار متاهاته، فيتحول الصمت من ذات محاورة الى بخار ينقل الوجع والالم ، ثم يتحول الصمت من السرير / الفراش، الى الذات المرافقة/ في الحوار، الى بخار يفجر عمق الصداع واساس الالم ، ثم اخيرا يصبح الصمت/السكات( قبة )، اي يصبح الصمت مكانا يحتوي جسد شاعر منهك، يتجول بكل الطرق ليحدد موقع ندائه المتعدد الوجوه صداعا ووجعا،
نص قصير ، نقل الكثير من الصور المتحولة، المتجولة، في مسبح ذات بمرافقات متلونة ومتغيرة ،
كلها بمؤشرات تحدد مسار حياة في كتابة لبست الغرائبي وجعلت منه موضوعا لكتابتها، فأصبح بذلك الزجل في مسار الشعراء الجدد هو وطن للتجلي باشكال جد متمفصلة تحتوي تمظهرات النمو والتحقق بصور مثيرة في حياة شعرية غير عادية..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق