*آخرُ أحْجَار الرُّخَام*
يُنَاديني حجَرٌ رُخَاميٌّ
في بيْتِ الشهيد
و يقُولُ لي
أنَا سقْفُ هذا البناء
إذا سقَطْتُ و صرْتُ رُكَامًا
هَلْ سيَبْني
لي
الحفيدُ
قبْرًا منَ العَقيق
في بيْتِ الشهيد
و يقُولُ لي
أنَا سقْفُ هذا البناء
إذا سقَطْتُ و صرْتُ رُكَامًا
هَلْ سيَبْني
لي
الحفيدُ
قبْرًا منَ العَقيق
كُلّمَا نزَلَتْ
قطْرَةٌ
منْ عَرَقِ الأبْجديّةِ
على خُدودي
صرْتُ أنْسَى
كيْفَ يُؤبّنُ الخنْجَرُ
ضحيّتَهُ
قبْلَ أنْ يغُوصَ
في جسَدِ النسْيان
قطْرَةٌ
منْ عَرَقِ الأبْجديّةِ
على خُدودي
صرْتُ أنْسَى
كيْفَ يُؤبّنُ الخنْجَرُ
ضحيّتَهُ
قبْلَ أنْ يغُوصَ
في جسَدِ النسْيان
هذهِ الأمُّ أمّي
و لا ذاكرَةَ لإرْهاب الرحِم
و لا سُلْطَةَ للمُلوكِ
على إتجاهِ السُلالاتِ
لنْ تُقيمَ السماءُ بيْنَنا
يا حبيبتي
فكُلُّ سماءٍ
أدْرى
بحبّاتِ الندَى
و إذا ضلَّ الغريبُ
في هذه الأرْضِ
سوْفَ يمُوتُ بجُوعِ
النَيْلُوفر
المُشْتاق
لشَرْبةِ ماءٍ
و لا ذاكرَةَ لإرْهاب الرحِم
و لا سُلْطَةَ للمُلوكِ
على إتجاهِ السُلالاتِ
لنْ تُقيمَ السماءُ بيْنَنا
يا حبيبتي
فكُلُّ سماءٍ
أدْرى
بحبّاتِ الندَى
و إذا ضلَّ الغريبُ
في هذه الأرْضِ
سوْفَ يمُوتُ بجُوعِ
النَيْلُوفر
المُشْتاق
لشَرْبةِ ماءٍ
يُنَاديني خصْمٌ
علَى رُقْعِةِ البَحْرِ
و يقُولُ ظلٌّ
لظلّهِ
نحْنُ السواءُ
فإذا مَاتَ كلانَا
و إنْتَفَضَ الرحيقُ
على زهْراته
البَتُولِ
سَيجيءُ الغدُ
طيّبًا
كَفَرْخِ الياسمينِ
وَ يَبْقَى في الغُصْنِ
مدَادٌ منَ العطْر
لهَذا الوطَنِ
و هْوَ الرَسُولُ
علَى رُقْعِةِ البَحْرِ
و يقُولُ ظلٌّ
لظلّهِ
نحْنُ السواءُ
فإذا مَاتَ كلانَا
و إنْتَفَضَ الرحيقُ
على زهْراته
البَتُولِ
سَيجيءُ الغدُ
طيّبًا
كَفَرْخِ الياسمينِ
وَ يَبْقَى في الغُصْنِ
مدَادٌ منَ العطْر
لهَذا الوطَنِ
و هْوَ الرَسُولُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق