موسيقى

في يومنا العالمي كما يحلو لهم تسميته،من يتدكرك أيتها المرأة القابعة في الجبال من يحتفل بك ويساءلك عن همومك واحزانك .على شاشة التلفاز وانتم تتبجحون بدفاعكم عن المرءة وحقوقها تؤتتون الكراسي بنساء انيقات اتار النعم على وجههن .الا يوجد مكان لتلك النسوة اللواتي فقدت مالامحهن صفات الانوتة والجمال بفعل القهر والفقر والنسيان فهن أدرى بضروفهن واقدر على وصفها والمطالبة بانصافهن ام ان النساء المهمشات لا مكان لهن على الكراسي ؟ فهن مجرد أداة للاسترزاق وتسلق المراكز  (الأنصاري حسنية )

ليست هناك تعليقات: