موسيقى

بقلم الاستاد حميد النكادي

واخيرا.......
وصلني كتابك..
كم كنت
 في انتظارك
اترقب اخبارك

اسال الاماكن  عنك
والممرات والمسالك
اسال صمت الليل
القابع بجنبي مكانك

سالت النجوم
لاتعرف عنوانك
ولا القمر اعطاني
من اخبارك

وصلني كتابك
يحمله غيابك
قرات اغوارك
علمت اسرارك

بحثت لك عن
عذر امحو به اثارك
فما زادني الشوق
الا تعلقا باهدابك

 كيف اهضم جفاك
انا الذي لكلك مشتاق
لولم اكن اهواك
لما اضواني الفراق

وصلني كتابك
حاملا لظی غيابك
ارحم خافقي
ماعاد يتحمل بعادك

         حميد


النكادي 24/01/2018

ليست هناك تعليقات: