لمن تقرع الأجراس؟ ...
تذكرت ما لي قال ...
صديقي الشيخ في أبلغ مقال ...
إذا سمعت الأجراس تقرع ...
و عويل النساء يرتفع ...
فاعلم أن في الأمر قدر يطاع ...
حين وصلك صوت نائحة ...
إن كثنْت أمام مرآة مقعرة ...
و ظهرت صورتك منحدرة ...
و شهدت رفات محمولة ...
فاعلم أن للدفين مكانة ...
التراب هو المآل ...
و إن اعتقدت أنك مخلد الأحوال ...
فلج الصراخ نداء مع الأجراس ...
فإذا توقفت الأنفاس ...
لك و لكبار الحراس ...
على الدنيا و إبليس الخناس ...
فهناك راحل و لو أصابك الإخراس ...
اليوم سبقك غيرك ...
لكن حفرتك دائما مستعدة لإستقبالك ...
و الديدان في انتظارك ...
فتعقل قبل رحيلك ...
و استعمل لبك ...
و اسأل نفسك ...
يا ترى من سيصاحبك ...
و أنت في قبرك؟!!! ...
أين كل خدامك؟ ...
أين من حلال و حرام أموالك؟ ...
أين جمالك؟ ...
أين قصورك؟ ...
أين متملقيك و منافقيك؟ ...
أين كراسيك؟ ...
أين صولجانك؟ ...
كم من أين أحتاج ...
و قراءة الأبراج ...
الكبرياء امتلكك ...
و الغرور في دنياك ...
و اعتقدت أنك باق في العلاء ...
اليوم دق جرسك ...
فتأبط صحيفتك ...
و اقرأ كتابك ...
افرح أو ابكي حظك ...
لا إبْن و لا خليل ينفعك ...
إلا بقلب سليم أتيت ربك ...
و أعمال قد تشفع لك ...
ليس الراحة دائما في الموت ...
يرتاح في كنفها الأموات ...
مِنْ عين الشيخ دمعة سقطت ...
و هو علي يقص تجربته ...
و الخوف من آخرته ...
هو من فقد الأحباب و الأصهار ...
و جارا بعد جار ...
أمهلته الأقدار ...
كل ما مر من أخطار ...
رياح ذات إعصار ...
ليلقنني معنى الآثار ...
ليعلمني حفظ الأسرار ...
تحويل الوحوش إلى غزلان ...
و البغضاء إلى المحبة تملأ الأذهان ...
من العطاء ريان ...
بين كل الأجناس و الإنسان ...
رحم الله الشيخ الجليل ...
فما كان يوما علي بخيل ...
للنصح دائما يميل ...
أسمعُ صوتَه الآن كالصليل ...24|01|2017
محمد الإدريسي
تذكرت ما لي قال ...
صديقي الشيخ في أبلغ مقال ...
إذا سمعت الأجراس تقرع ...
و عويل النساء يرتفع ...
فاعلم أن في الأمر قدر يطاع ...
حين وصلك صوت نائحة ...
إن كثنْت أمام مرآة مقعرة ...
و ظهرت صورتك منحدرة ...
و شهدت رفات محمولة ...
فاعلم أن للدفين مكانة ...
التراب هو المآل ...
و إن اعتقدت أنك مخلد الأحوال ...
فلج الصراخ نداء مع الأجراس ...
فإذا توقفت الأنفاس ...
لك و لكبار الحراس ...
على الدنيا و إبليس الخناس ...
فهناك راحل و لو أصابك الإخراس ...
اليوم سبقك غيرك ...
لكن حفرتك دائما مستعدة لإستقبالك ...
و الديدان في انتظارك ...
فتعقل قبل رحيلك ...
و استعمل لبك ...
و اسأل نفسك ...
يا ترى من سيصاحبك ...
و أنت في قبرك؟!!! ...
أين كل خدامك؟ ...
أين من حلال و حرام أموالك؟ ...
أين جمالك؟ ...
أين قصورك؟ ...
أين متملقيك و منافقيك؟ ...
أين كراسيك؟ ...
أين صولجانك؟ ...
كم من أين أحتاج ...
و قراءة الأبراج ...
الكبرياء امتلكك ...
و الغرور في دنياك ...
و اعتقدت أنك باق في العلاء ...
اليوم دق جرسك ...
فتأبط صحيفتك ...
و اقرأ كتابك ...
افرح أو ابكي حظك ...
لا إبْن و لا خليل ينفعك ...
إلا بقلب سليم أتيت ربك ...
و أعمال قد تشفع لك ...
ليس الراحة دائما في الموت ...
يرتاح في كنفها الأموات ...
مِنْ عين الشيخ دمعة سقطت ...
و هو علي يقص تجربته ...
و الخوف من آخرته ...
هو من فقد الأحباب و الأصهار ...
و جارا بعد جار ...
أمهلته الأقدار ...
كل ما مر من أخطار ...
رياح ذات إعصار ...
ليلقنني معنى الآثار ...
ليعلمني حفظ الأسرار ...
تحويل الوحوش إلى غزلان ...
و البغضاء إلى المحبة تملأ الأذهان ...
من العطاء ريان ...
بين كل الأجناس و الإنسان ...
رحم الله الشيخ الجليل ...
فما كان يوما علي بخيل ...
للنصح دائما يميل ...
أسمعُ صوتَه الآن كالصليل ...24|01|2017
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق