فن المعمار بالمغرب أصالة و ابداع.
كلما تصفحنا تاريخ المغرب ،الا ووجدناه سجلا يكنز نتاج حضارات عصور تشهد عمق تأريخ وعبقرية فكر .
فبقراءة واعية لتاريخ المغرب و من خلال روائع المعمار التي يزخر بها، تلك التي تميزه عن مختلف الأقطار الاخرى بالجمال الأسر الأخاذ، والابداع العبقري الراقي والمتنوع والغني.،حيث نلمس سخاء و غزارة منابع هذا التنوع و ذاك
الثراء الحضاري في مجالات مختلفةومتنوعة، فنجد بالفعل وبالملموس ،حيث لاغموض ولا لبس ان فن العمارة بالمغرب
هو أيضا قد جسد رقي الذوق وسلامة الحدس ، وعذوبة الحس.،بالرسم و الهندسة فعبر بذلك عن وعي وعمق هذا الفكر ،وبه عبر جلال الزمان و جمال المكان ، حيث اللمسة
الفنية الراقية،والصناعة التقليدية ، والزخرفة الإبداعية التي حاكت الصخور في شموخها فتشكلت ، و الألوان في بهجتها فتوهجت،و الهندسة بأشكالها فاثقنت وتنوعت ، وبسحر البيان نطقت و حكت ، وبلغة فن العمارة خاطبت و أبلغت ثم بلغت فأقنعت ، وبعبق التاريخ و عطره فاحت و انعشت ، و باصالته
تباهت و اعتزت ثم افتخرت،وعمق مغزى معانيه دونت وللأجيال الجمال صنعت و اثقنت و الكمال حاكت فاستوحت ثم ابدعت وخلدت.
امال السقاط الضخامة.
فبقراءة واعية لتاريخ المغرب و من خلال روائع المعمار التي يزخر بها، تلك التي تميزه عن مختلف الأقطار الاخرى بالجمال الأسر الأخاذ، والابداع العبقري الراقي والمتنوع والغني.،حيث نلمس سخاء و غزارة منابع هذا التنوع و ذاك
الثراء الحضاري في مجالات مختلفةومتنوعة، فنجد بالفعل وبالملموس ،حيث لاغموض ولا لبس ان فن العمارة بالمغرب
هو أيضا قد جسد رقي الذوق وسلامة الحدس ، وعذوبة الحس.،بالرسم و الهندسة فعبر بذلك عن وعي وعمق هذا الفكر ،وبه عبر جلال الزمان و جمال المكان ، حيث اللمسة
الفنية الراقية،والصناعة التقليدية ، والزخرفة الإبداعية التي حاكت الصخور في شموخها فتشكلت ، و الألوان في بهجتها فتوهجت،و الهندسة بأشكالها فاثقنت وتنوعت ، وبسحر البيان نطقت و حكت ، وبلغة فن العمارة خاطبت و أبلغت ثم بلغت فأقنعت ، وبعبق التاريخ و عطره فاحت و انعشت ، و باصالته
تباهت و اعتزت ثم افتخرت،وعمق مغزى معانيه دونت وللأجيال الجمال صنعت و اثقنت و الكمال حاكت فاستوحت ثم ابدعت وخلدت.
امال السقاط الضخامة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق