موسيقى

بقلم الاستاد رشيد الأطرش

..اسير داخل مرآة..

نظرت في المرآة لأتصفح ذاتي
وجدتك على صورتي تناديني
فتحت ابواب ذاكرتي
وجدتني وسط مدينة للعشاق
ولدت فيها سعادتنا
و مضينا نمشي
جنب البحر كطائر النورس
بسطنا أيدينا
في شواطئ الحياة فرحا
في بستان الورود الجميلة
أستنشق عبير حبنا الأبدي
حلقنا كالفراشات
و تاهت نفسي و انا احدثك
قفل باب المرآة
أصبحت أسير السراب
أصبحت أسير ماض أحاكيه..
 عن حقيقة أصبحت من الماضي..
..رشيد الأطرش.

ليست هناك تعليقات: