عَنِ الحُب ....
مَن الذي يشتاق ...
حتى قبل الفِراق ..
العِشْق باكرا زاره ...
و رِياح الهوى رافقته ...
عَبْر الأثير تصله القبلات ...
و يَرُدُّها بالمئات ...
ما أبلغ هذه القصيدة ...
تُكتَبُ للحبيبة ...
بدون عنوان و لا هوية ...
قد تأتي يوما هدية ...
إن كان للعُمْر بقية ...
أو لا تراها في السنين الآتية ...
قبل انقضاء الحيلة ...
طريق الهوى صعب ...
دربه مُتعب ...
أمزيدا يُريد؟ ...
من القديم و الجديد ...
و يعود إلى قطيع العبيد ...
الحب كذلك العود ...
طَبْعُه طيبة الودود ...
عابر للحدود ...
مثال للصمود ...
تَمَرُّ عليه عقود ...
بلا أثر و لا جحود ...
نَمِرٌ بلا مَخالِب الأُسود ...
و لا أسنان بأشْهاد الشهود ...
لا يضر المحبوب ...
لُطْف و سِحْر هو الحب ...
زينة الروح و القلب ...
يرفع إلى العلا الحبيب ...
له دوما مستجيب ...
و ببلاغة الخطيب ...
يَمْدح العِشق البعيد قبل القريب ...
يُسْعِد نفسَ الكئيب ...
يُعانِق مَن ذاق العذاب الرهيب ...
و سلك الزمان العصيب ...
لكل سائل مجيب ...
لأحْشاء القلوب المتألمة ...
النفوس المتأزمة ...
فيضحى الحب وطنا ...
للعشاق موطنا ...
يُجالِد الأعاصير ...
يُفَنِّد كل الأساطير ...
صدره واسع رحيب ...
يجمع الصادقين في التحبيب ...
و العطاء الرتيب ...
إسمه الحب ...
لا يقدر عليه المُتصلِّب ... 07|02|2016
محمد الإدريسي
مَن الذي يشتاق ...
حتى قبل الفِراق ..
العِشْق باكرا زاره ...
و رِياح الهوى رافقته ...
عَبْر الأثير تصله القبلات ...
و يَرُدُّها بالمئات ...
ما أبلغ هذه القصيدة ...
تُكتَبُ للحبيبة ...
بدون عنوان و لا هوية ...
قد تأتي يوما هدية ...
إن كان للعُمْر بقية ...
أو لا تراها في السنين الآتية ...
قبل انقضاء الحيلة ...
طريق الهوى صعب ...
دربه مُتعب ...
أمزيدا يُريد؟ ...
من القديم و الجديد ...
و يعود إلى قطيع العبيد ...
الحب كذلك العود ...
طَبْعُه طيبة الودود ...
عابر للحدود ...
مثال للصمود ...
تَمَرُّ عليه عقود ...
بلا أثر و لا جحود ...
نَمِرٌ بلا مَخالِب الأُسود ...
و لا أسنان بأشْهاد الشهود ...
لا يضر المحبوب ...
لُطْف و سِحْر هو الحب ...
زينة الروح و القلب ...
يرفع إلى العلا الحبيب ...
له دوما مستجيب ...
و ببلاغة الخطيب ...
يَمْدح العِشق البعيد قبل القريب ...
يُسْعِد نفسَ الكئيب ...
يُعانِق مَن ذاق العذاب الرهيب ...
و سلك الزمان العصيب ...
لكل سائل مجيب ...
لأحْشاء القلوب المتألمة ...
النفوس المتأزمة ...
فيضحى الحب وطنا ...
للعشاق موطنا ...
يُجالِد الأعاصير ...
يُفَنِّد كل الأساطير ...
صدره واسع رحيب ...
يجمع الصادقين في التحبيب ...
و العطاء الرتيب ...
إسمه الحب ...
لا يقدر عليه المُتصلِّب ... 07|02|2016
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق