شهقة واحدة لا تكفي...!
شهقة واحدة لا تكفي
كي تستميلي النصف
الآخر لليل إليك....
لكن شهقة واحدة
تكفي ...!
كي تجعلي رصيف الانتظار
بعجلات متحركة...
أنت تسافرين إلي
وأنا أنتظر...
وكلُّ باقة ورد علَّمْتُها الحنينَ
في يدي تندفع مع كل صافرة....!
علمتُها....كيف تواسي الصقيعَ
تبتسمُ...بحجم الأحضان الدافئة
....المكبوتة عشر سنين...
قفزتْ دمعة ككرة ثلج...
تدحرجتْ بغنج...
كانت الطريق خاوية
وكنت أنا على الرصيف أقول :هذا تأويل رؤياي من قبل....!
وأنا أنتظر موكبا آتيا
أو غير آت....
تصوري...! وفي يدي شَبَحٌ
ينفض حبات الندى عن كتفه الشمال
ينفض الدهون الزائدة....
كان ريجيما مكثفا....
ذكرياتي هي هي
كانت دهوني المفضلة عندي.....!
كانت...شهقتي...
وكنتُ وجعي....الداكن
لأن الطريق طال مرتين...
مرتين...إلى الأبد...
لأن الانتظار شيخوخة
و الرصيف يسجل ذلك
في كتاب......
شهقة واحدة لا تكفي
كي تستميلي النصف
الآخر لليل إليك....
لكن شهقة واحدة
تكفي ...!
كي تجعلي رصيف الانتظار
بعجلات متحركة...
أنت تسافرين إلي
وأنا أنتظر...
وكلُّ باقة ورد علَّمْتُها الحنينَ
في يدي تندفع مع كل صافرة....!
علمتُها....كيف تواسي الصقيعَ
تبتسمُ...بحجم الأحضان الدافئة
....المكبوتة عشر سنين...
قفزتْ دمعة ككرة ثلج...
تدحرجتْ بغنج...
كانت الطريق خاوية
وكنت أنا على الرصيف أقول :هذا تأويل رؤياي من قبل....!
وأنا أنتظر موكبا آتيا
أو غير آت....
تصوري...! وفي يدي شَبَحٌ
ينفض حبات الندى عن كتفه الشمال
ينفض الدهون الزائدة....
كان ريجيما مكثفا....
ذكرياتي هي هي
كانت دهوني المفضلة عندي.....!
كانت...شهقتي...
وكنتُ وجعي....الداكن
لأن الطريق طال مرتين...
مرتين...إلى الأبد...
لأن الانتظار شيخوخة
و الرصيف يسجل ذلك
في كتاب......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق