موسيقى

عثر عود العلام

🐎 عثر عود العلام... 🐎

ركبت عودك ودرت لو لجام
فليلة شتوية سرجتو فعز الظلام
شمرت كي عادتي ولبست السلهام
لثمت واخفيت وجهي بلا تخمام
جمعت لجامي وشديو بالتمام
هكذا تولد مكتابي فليلة و حرقت لوهام
هزني هبالي...فدفد قلبي بحب و غرام
جرى بيا لحفرة لقوافي الي فيها خلينا و شام

بقلم : امينة سعيد ازداغن

هدنة

هُدْنةٌ في ضيافةِ أَبّولُو
******************
و تسألُني  الْملهمةُ في إلحاحٍ ....:
أينَ هي الكلماتُ ،
ترقصُ على الأنامل ...
تَنْشرها محبّةً  و وُروداَ ...؟؟؟
أين هي باقاتُ الْوَجْد،
تُشَكّلها ...
تُهْديها ...
لِحَبيبة القلب،
مَواثيقَ و عُهودا ...؟؟؟
أين تَدفُّقُ الشعرِ ،
سلْسَبيلاً ...
كيْف اختفى قمرُ الدُّجى ؟؟؟
كيف تَوَارتْ ،
سَوَالفُ الشّمس ،
كيف مِنِ انْطلاقها ...
حَجَبها الْغَمــــــــــــــــــامُ ؟؟؟
*******
و تسألُني ،
توْأمُ الرّوح ...
و في إصرارٍ تُلحّ :
هو ذَا الربيع قادم ...
يُبشر بِذْرْوَة الخِصْب ...
بِـتلاقي الْمُهَج ،
تَبْتهل بِمِحْراب الحب .
هو ذَا ،
يَوشِّح القلوبَ...،
قبل الأرضِ ،
بوِشاح الاخضرار...
هو ذا ، الربيعُ قادم ...
يُـنْهِضُ الْوَلَهَ مِن سُباتِه ،
مِن رَقْدتِــــــه ... طالتْ.
يُفَجّر الأرض  وَجْـــداً مُعَنًى ،
تُجَلّلها المحبة و الشعر و الإلهـــــــامُ  .
*******
معذرةً  مُلهمتي ،
أَبّولُو أَوْعَدَني .
يُلْهمني مُعَلّقاتٍ ،
على أسْتارِ العشق ...
تُؤَثّث مسافاتِ الشوق ...
يُفجِّرني  مُذَهّباتٍ ،
تُرصّع هامَةَ القصيد .
بعْدما ،
يهدأُ  تدفُّقُ السيلِ .
بعْدما  ،
تكُفُّ عن النحيبِ الأمطارُ .
ريْثَما تصْفو ينابيعُ الشعرِ ؛
مِن الغُـثاءِ ...
من الزّبَــــــدِِ ...
ممّا يجرفُه  مِن وَحَــــــلٍ ،
من أدْرانٍ...
التّيــــــــــــارُ...
ريْثما ،
ينْسحب  و يَمَّحِي
من وفْرتِه  اليومَ ،
هذا الرّكــــــــــــــــــــــامُ ...
*******
عَـرَمْــرَمُ الْمُتَشَيْعِرِينَ ،
كرائحَةِ الجِيفِ ،
كهجوم الطُّفيلياتِ ...
اِشْرأَبّتْ أعناقُهم ، خواءً ..
فهْيَ طُعْــــمٌ ؛
لِلواهمين ...
لِلجائعين ...
يُغْريهم مِن وَمْضَته خداعاُ، السرابُ .
عَـرَمْرَمُ الْمُتَشَيْعِرِينَ ؛
كيَرَقاتِ الجرادِ،
اندفعَتْ زاحفةً...
أحالتْ حقولَ الشعر الْبَهِيِّ  ،
خريفاً هرِماً .
و بساتينُ القوافي ،
أضْحتْ كالِحةً ...
و هْيَ يَـبـــــــــــابُ .
فكيْف مُلهمتي ،
في هذا الهَشيم المُحطّم ...
يولدُ الشعرُ ؟؟؟
وكيْف يَتَبرْعمُ ،
و يتفتَّح أَكاليلا ...
مِنْ سِحْرهِ الكـــــــــــــلامُ ؟؟؟
*******
قِيثَـــــارةُ إِبْـــرَاثُـــــــو  ،
تقطَّعتْ أوتارُها .
ما عادتْ تُوَقّع  شدْواً
ما عادتْ تئِـنُّ لحْناً  شَجِيّاً ،
أخْرسَها الْغُثاءُ.
و نَـــــايُ يُوتِيريبِي ؛
انْغلقتْ مَسامُّــه،
انْكفأَ صوتُهُ ،
صامَ عنِ البوْح المُعطّـــر ،
ماتتْ في جوفه ...
مِن وفْرتها 
مِن روْعتها
الألحانُ و الأنغــــــــــــــــــــامُ .
*******
مهلاً مُلهمتي .
بِشاراتُ الربيع،
هي ذِي  ترْنو من بعيد ..
أمْهِلينِي  ،
حتّى تهْدأَ منِ انْفِعالها ...
الزّوابعُ   .
حتّى يخْبُو من  فوْرَتِه الغبارُ .
مهلاً مُلهمتي ،
سينْقشعُ الضبابُ،
بعْد إشراقةٍ  ...
و يُــزهرُ بأَحْراشِ القلب ،
الْفُــــــلّ و الياسمينُ ...
و يفوحُ بعِطْره الزّعْترُ الْبَريُّ ،
و يتفتّحُ من خَجَلِه ،
النُّــــــــوَارُ .
مهلاً مُلهمتي،
فما كلُّ حاضِنِ ناصِيَةِ الخيْل،
بفارسٍ .
و ما كلّ مُمْسكٍ سيْفاً،
مُقاتِلٌ جسورٌ .
مهلاً ،
فنَعِيقُ الْبومِ لا يـــدومُ  .
ونقيقُ الضّفادع،
يَصْمتُ .
حين يكشفُ عن مُحَياه النهارُ .
فلا تسْتَعْجِلي .
سَيُـزْهر  الشعر بعينيكِ ...
و تُعيدنا ، للحلْم الجميلِ ...
لِلتّمنِّي ...
لِلتّغنِّي ...
مِنْ هَـفْـهَـفَـتِهــــا، الأَنْســـــامُ ...
*******
أَبّولُو .
أوْعَـــدنِي ...
بِـــروحِ امْـــرِئِ الْقَيْـــسِ ....
على الأطْلالِ باكيــــاً،
يَسْتَمْهِلُ  فاطِمَتَهُ.
وفارسُ بَنِي عَبْسٍ ،
على أَسِنّةِ الرماحِ ...
يبعثُ فرحةَ الانتصارِ .
إِكْليلاً  ،
يُتَوّجُ عَبْلَتَهُ.
أَبّولُو  أوْعدني ...
بجميلٍ وقيْسٍ  و كُـثَـيِّـــــرٍ ...
و الْحَـمْـصِــــيُّ ،
وأَنْخابُ الْخِيــــامِ ..... مُعَتّقة .
يَـزُفُّوني عريساً ...
إليكِ ،
على صَهْوَةِ الْقَصيدِ ...
تَرْقصُ  في أعْراسِهِ ،
الْقَـراطِيـــسُ و الأَقْـــــــلامُ  ....
-----------------------------------------
عبد العزيز حنان
الدار اليضاء في17- 18 - 21 /مارس 2016-
إفادات
- أبولو : إله الفنون   والموسيقى و الشعر عند الإغريق .
- إبراثو : إلهة الشعر الغزلي و الإيماء عند الإغريق ،                  يرمز إليها   بصورة انثى تحمل قيثارة . 
يوتيريبي : إلهة الشعر الغنائي  عند الإغريق ، يرمز إليها                بصورة  أنثى  تعزف على الناي . 
المذهبات :  إحدى تسميات  المعلقات  الشعرية العربية                    الخالدة و من أسمائها أيضا ، المسمطات .

تكلكم ف وسط كتان ابيض


السلام عليك -------------------------نتيف الريوس
تكلكم ف وسط كتان ابيض
ونعس وحلم
وف الصباح حلمك فيه عض
ولا تفرط وشد معاه الضد
تفكرو كامل وبه تكلم
رمينا راس على راس
وخرج لنا فيهم ومنهم العجب
واحد فيهم حاس
والاخر ما حاس
زينهم بجوج عليه تتعذب
هيا راها ما وقفة وماشية
وانت منك لراسك
نفسك عليك عاسة
وتموت على احساسك
حطينا العين على الشوفة
و هزنا للفوق الحاجب
وطيحنا طيحة مخطوفة
على حساب وفيه الحاسب
اللسان ما ساهل
وف كل حرف يبدل الريق
والى انت ما كامل
انطق يمكن تعيق
الراس مهراز
ويده تالفة
ب الدقان اللي داز
دق ولك المخالفة
سول على التغربيل لعزاز
وسول على جوج ريوس صبرو صبر المناتفة----

عواصم أمتي

عواصم أمتي كلها
ثكالى تتخبط بالجفاءْ
بعد مجدٍ كان لها
طوقت بنباحٍ و عواءْ
******
بغدادُ يا رمز الأدبْ
يا محلقةً بالسماءْ
وثقي عشق دمشقَ
فدمشقُ للعشاقِ دواءْ
******
آه يا بيروتَ لبناننا
يا جسدا ما أسقطه إعياءْ
خانني الوزن هاهنا
فناديت حبيبتي صنعاءْ
******
إستجمعت المعانيَ كلها
إلى القدسِ تم بي الإسراءْ
أما القلب فقد عرجَ
به إلى غزةَ الشماءْ
******
أصبحت بالقاهرةِ متيمًا
أَهيمُ بقاهرة الأعداءْ
نادتني طرابلْسُ بتألمٍ
أغثني يا حرًا بدُعاءْ
******
ما وجدتُ غير الزيتونةِ
بتونسَ أشكوه البلاءْ
صدحتْ بصوتِ شهدائهَا
عاصمةُ جزائرنا البيضاءْ
******
قالت إن أردتَ الأُسدَ معكْ
ستمُدك الرباطُ بسخاءْ
و لبعثِ دماءِ البسالةِ
بنواكشطَ آلافُ الشعراءْ
******
ما قصدتُ البكاءْ
لا والله و لا الرِثاءْ
قصدتُ تضميد الجراحْ
و السعيَ خلفَ الشفاءْ
******
م_ل_يونس
و_لا_غالب_إلا_الله

ارسلت مع الريح



ارسلت مع الريح
برية جديدة
عنوانها تنهيدة
مكتوبة ب مداد الشوق ليك
ملي فدفد نص لكبيدة
ف نص داك الليل
واقريتني ف حلمة خير وسلام
نخلة ف جنان لغرام 
تالفة اتبري وحيدة
مجنونة الحرف والركح: 4/3/2018

العين تبتسم...

العين تبتسم...
والقلب يدمع...
والجرح ينزف...
والحياة تستمر...
بحلوها ومرها....
الدنيا..............
العزيزة ماشان

صفعة متعبة ..

صفعة متعبة ..
قلت لليلتي المتعبة
أن أنس الشوق ضجر ،
موت من حزن العطش
كئيب عرس الصيام
و سنوات الحبس
تعود مع غياب الشمس ،
تعيد إلى صدري
ويلات تسقي عمري
صفعا صفعا ..
حتى الطمس ،
تداعب لهيب الرماد
و تطارد حنين الهمس
من ذكرى ليالي الأنس .
إني أمقت ليل الحنين
إن هاجت ريح الأمس
تهب بعصف الأنين
يقع من أعلى نجم
و يتهاوى صقيعه
تحت ركام العدم .
بوعلام حمدوني
وجدة ، 04-03-2018